mardi 31 octobre 2017

"افضحي خنزيرك"

.
.
لمادا سينهار قريبا طارق رمضان



.https://bruxellois-surement.blogspot.be/2017/11/balance-ton-porc.html?m=1

اولا، لأن قضية الاغتصاب والعنف الدي تتهمه بهما سيدات من أصول مغاربية، تأتي في ظرف حساس، اكان دلك باروبا او بامريكا، حيث خرجت نساء تعمل في ميدان السينما او الصحافة لتفضح ظاهرة التحرش والعنف والاغتصاب التي تعرضن لها من طرف مخرجين وممثلين كبار بامريكا وأوروبا



"وتوسعت هده الخرجات الفاضحة للمغتصبين لتاخد "افضح خنزيرك 
(Balance ton porc ), كنداء لكل النساء والفتيات التي تعرضن لأعمال تحرش او اغتصاب داخل المؤسسات والإدارات التي يعملن بها

حتى دخلت هده العاهة أروقة البرلمان الأوروبي

 (استمع الى تدخل كريمة ديللي)




ثانيا: لأن طارق رمضان، ولعدم استيعابه للتغيرات الحاصلة مند سنوات بخصوص الإسلام السياسي لم يفهم ان الوقت قد حان له ليرجع خطوات إلى الوراء، بطريقة تكتيكية حتى تمر العاصفة التي تدمر حاليا حركة الاخوان المسلمين عبر العالم

لا داعي للتعمق في تحليل الهزيمة الكبيرة التي داقت مرارتها ولا زالت، حركة الاخوان بمصر والسودان وفلسطين، وخاصة بقطر حيث صممت دول الخليج بامرة من الولايات المتحدة الامريكية، على دحر المعسكر الرئيسي والاخير لتنظيم الاخوان


 لا داعي  للتعمق ادن في هده التغيرات لتدرك أن جل زعماء الاخوان المتواجدين بالدوحة أمثال القرضاوي وخالد مشعل وغيرهم، أصبحوا مطلوبين ومستهدفين من طرف الحكومات الخليجية المنفدة للاستراتيجية الأمريكية في محاربة ما يسمى بالإرهاب

والكل يدرك مدى ارتباط طارق رمضان بأبيه الروحي الشيخ يوسف القرضاوي وبامير 
دولة قطر وزوجته 


 لا داعي  للتعمق ادن في هده التغيرات لتدرك أن جل زعماء الاخوان المتواجدين بالدوحة أمثال القرضاوي وخالد مشعل وغيرهم، أصبحوا مطلوبين ومستهدفين من طرف الحكومات الخليجية المنفدة للاستراتيجية الأمريكية في محاربة ما يسمى بالإرهاب

الشيخ رشيد الغنوشي هو الزعيم الإخواني الوحيد الدي أدرك عمق الأزمة القاتلة التي تمر به مجموعة الاخوان، وعرف كيف يخرج مرحليا من الحصار الدي ضرب حول التنظيم عبر العالم

ثالتا: أدركت المخابرات الأوروبية بعد حملة الهجمات الإرهابية التي طالت عواصم القارة العجوز، وبعد تحريات عدة ومعمقة، ان الجهاديين الشباب الدين قتلوا الابرياء، ما كانوا ليقومو بأعمالهم الإجرامية لولا تغطية وتكوين فكري وايديولوجي، لقنهم اياها نشطاء دينيون جد حاضرين بالمواقع الاجتماعية والمراكز الدينية والمحاضرات واللقاءات العديدة وكدا داخل مقرات تابعة لمساجد عدة تدرس القرأن والتربية الإسلامية بمدن اوربية عدة

اصبحت هده القناعة راسخة لدى أجهزة محاربة الإرهاب مادفع لجنة التحري حول هجمات 22 مارس 2016 ببلجيكا لاقتراح طرد الإمام المدير المسجد الكبير 


رابعا: طارق رمضان نجح مند ان دخل التراب الفرنسي في تنظيم وتاطير الحقل الإسلامي المشكل من شباب متعلمين ومن نشطاء و دعاة معروفين ومن مثقفين، و أنشأ تنظيمات ميدانية حاملة لاجندته الهادفة إلى خلق ثيار إسلاماوي للضغط على صناع القرار الفرنسي والبلجيكي، استطاع أن يهيكل منظمات "الحلال" وجمعها تحت عنوان موحد AVS = A Votre Service).

 كما استطاع أن يفرض على الساحة الفرنسية جمعية محاربة الاسلاموفوبيا  (Collectif contre l'islamophobie ) التي يرأسها الاخواني مروان

أمام هده الإنجازات وغيرها كانشاء جمعيات المقاولين المسلمين بفرنسا وبلجيكا وجمعيات "الحضور الإسلامي- Présences musulmanes
 ظن طارق رمضان انه اصبح  فاعلا سياسيا وفكريا وزعيما لا يمكن للدول الأوربية القفز عنه اد هي أرادت محاورة المسلمين بالبلدان الفرانكوفونية

الا ان ما حصل خلال السنوات القليلة الماضية من أعمال إرهابية دفعت السلطات الرسمية بفرنسا إلى الدخول في مواجهة مع طريق رمضان والثيار الإخواني التابع له، ورفضت منحه الجنسية الفرنسية التي كان يريد من خلال الحصول عليها، تتويج عمله الميداني باقتحام الحقل السياسي الفرنسي

اكتشف طارق رمضان متأخرا هده المعطيات الجديدة وارتأى انسحابا تاكتيكيا من التراب الفرنسي، ظانا ان هده العملية ستساهم في إيقاف العداءات التي تكتلت ضده مند وقت طويل

فتوجه إلى الأقطار الإفريقية كالمغرب والغابون والبروندي وساحل العاج والكونغو، محاولا تعبئة شباب القارة السوداء لاحتضانه والدفاع عنه

لكن ما يدور حاليا بفرنسا يبرهن على ان خصوم وأعداء وضحايا رمضان، قرروا أن يعجلوا بسقوط أيقونة الشباب المسلم عبر العالم

وعند انهيار رمضان، ستسقط كل انجازاته التي بنيت وأنشأت تحت توقيعه واسمه
فمهما تحرك ودافع عن موقعه وصورته، الا ان هدا الداعية الدي استطاع كسب عطف مثقفين فرنسيين كبار أمثال الآن كريش وادوي بلينيل و فرانسوا بورغا والبلجيكي فيليب مورو، سينهار مثل ماانهار محمد مورسي والغنوشي ومثل ماسينهار يوسف 
القرضاوي

لان أعداءه وخصومه القريبين من دوائر صنع القرار قرروا أن لاتراجع عن إرادتهم 
للإطاحة به



2 commentaires:

  1. Pourquoi vos articles s'arabisent de plus en plus ? Ne sont ils plus destinés à vos lecteurs francophones de Belgique entre
    autres ?

    RépondreSupprimer
    Réponses
    1. Il existe un public arabophone qui ne parvient pas à l'info véhiculée par les médias en langue française.
      Pour moi, c'est important de le tenir informé.
      L'essentiel de mes posts est rédigé en langue française

      Supprimer